مارس 23, 2020

حين بلغ «النص» مبتغاه!

بقلم: علاء السمّاك لا شكً أنه عندما نعترف بوجود الآخر ونتقبل كونه جزءاً ونتيجة، فإننا نفتح أبواباً شتىً على العالم […]
مارس 16, 2020

عن «الطفيلي» الذي يمتص دمنا في الدراما السورية

بقلم: حسام الزير في واحدة من حلقات “ضيعة ضايعة” المميزة، بدا فجأة “أسعد” يمتلك سرّاً خفياً يجعله من ميسوري الحال، […]
مارس 15, 2020

حسن سامي يوسف يحتال على التاريخ!

بقلم: نورهان النداف كان الفن وما يزال انعكاسا للمجتمع والذوق العام يؤثر فيه كما يتأثر بفعله؛ فإذا تهاوت أركان هذا […]
فبراير 25, 2020

بعد عبد الوهاب وفيروز وبوني تايلور وخوليو إغليسياس، رحّبوا بحسن شاكوش في دمشق!

بقلم: الدومري عام 1930 زار الموسيقار محمد عبد الوهاب حلب لأول مرة، وإذا كانت شهرته في مصر قد بلغت أوجها، […]
فبراير 24, 2020

مع هجرة النجوم .. لا ثنائيات تشغل الفؤاد وتروي الواقع

قبل أيام مرّ عيد الحب باستذكار مشاهد أثيرة من الدراما السورية جمعت ثنائيات من النجوم تاهوا في قصص الحب، وتذكر […]
فبراير 16, 2020

في عيد الحُب .. الحُب لمن كانَ رسول العشّاق وسبيل المشتاق

كثيراً ما قرأنا بقصص الطفولة عن ذلك المارد السحري أو تلك الجنية أو حورية البحر الجميلة، وكل تلك القصص تتفق […]