الكوميديا السورية تنتحب
مارس 7, 2018
#دراما_ونص
أبريل 5, 2018

أصوات صنعت نجوماً “الجزء الثاني”

 

صوتهم غيَّر بحياة غيرهم فجَعَلَهم نجوماً في العالم العربي على أقل تقدير, وأدخلهم إلى البيوت العربيّة فَدعاهم إلى أهم المهرجانات وصَنَع من ملامحهم وجوه إعلانيّة لأهم الماركات العالميّة.

أصوات اختصرت البعد اللّغوي والثّقافي بيننا وبين دراماهم لنجد أنفسنا متسمّرين أمام الشّاشات التلفزيونيّة نتابع ونسمع دون أن نسأل إن كان ما نشاهده هو الوجوه الّتي أمامنا, أم الأصوات الّتي صنعتهم, الأصوات الّتي صَنعت النجوم!

منذ عام 2007 حتّى هذه اللّحظة, قامت الأصوات السّوريّة بصنع نجوم أتراك من خلال دبلجة دراماهم, 

رابط الجزء الأول من السلسلة:

أصوات صنعت نجوماً “الجزء الأول”

ونستعرض في الجزء الثاني من هذه السّلسلة:


همسة الحايك: أيرغول ميراي/ أيليف

ابنة القدير “صالح الحايك” الّتي استطاعت تعريف الجمهور على شخصيّة الممثّلة التركيّة “أيركول ميراي”, “أيليف”  في مسلسل “رغم الأحزان” على مدى جزأين كاملين تخلّلهما ردّات فعل عميقة من الصّعب توصيل إحساسها من خلال الصّوت فقط, فطبيعة المسلسل البوليسيّة والعاطفيّة فرضت على همسة أن تعيش بصوتها حكاية أيليف الفتاة الجامعيّة الّتي تواجه الكثير من الصعوبات والمشاكل حيث كان حجابها السبب في مصائبها نظراً للعنصريّة في  تركيا عام 1997, بالإضافة إلى التهديد الّذي تتعرض له باستمرار بسبب وقوع ضابط في غرامها.

“رغم الأحزان” ليست التجربة الوحيدة لهمسة فهي أوّل من شارك في دبلجة المسلسلات منها: نور ولحظة وداع وعلى مر الزمان.


طارق المسكي: باتوهان إيدار/ عزيز

في “رغم الأحزان” أيضاً استطاع “طارق المسكي” تقديم الممثل “باتوهان إيدار” من خلال شخصيّة “عزيز” الضّابط الّذي يسعى إلى تطبيق العدل في تركيا دون أي تفرقة أو عنصريّة بين المواطنين, فيقع في حب أيليف الّتي لا تتناسب طبيعتها كفتاة محجّبة مع معايير عائلته كضابط في الجيش.

قدّم طارق شخصيّة عزيز دون أن ننتبه إلى أن الأمر مجرّد دبلجة! فمشاهد الشخصيّة صعبة ونقلها بالصّوت فقط هو ليس بالأمر السّهل! ورغم ذلك قد أوصلها للجمهور العربي بشكل مشوّق.


ريم علي: إيجي أوسلو/ ليلى

من خلال مسلسل “لحظة وداع” وبتجربة وحيدة من الفنّانة “ريم علي” استطاعت تعريفنا على الممثّلة “إيجي أوسلو” من خلال شخصيّة “ليلى” الطّبيبة والأم المريضة الّتي تعيش صراع السّرطان والعائلة والحبيب في آن معاً, فتبقى طيلة الوقت بحالة من التوتّر الغير محدود نقلته ريم علي من خلال صوتها المميّز.


محمد قنوع : جوكهان تيبي/ إياد

في “لحظة وداع” أيضاً, قدّم الفنان “محمد قنوع” شخصيّة الطّبيب الوسيم “إياد” الّذي يقع في حب ليلى وهي زوجة وأم لطفلتين فيقع في صراع حبّها خصوصاً أن شقيقة ليلى تقع في حبه. حالة من الرومانسيّة والغضب أوصلها الفنان محمد قنوع للجمهور العربي, حتّى أن “جوكهان” أصبح الشّخصيّة المفضّلة للكثير من الفتيات العرب.

لحظة وداع ليست التجربة الوحيدة لمحمد قنوع فلديه العديد من التجارب منها: “جسور” في مسلسل “ثمن عمري”.


أسيمة يوسف: إيجا بونغول/ جميلة

على مدى ثلاثة أجزاء استطاعت “أسيمة يوسف” تعريف الجمهور العربي على الممثلة “إيجا بونغول” من خلال شخصيّة “جميلة” في مسلسل على مر الزمان بكل ما يتعرّض طريقها كزوجة لقبطان تركها وأطفالها دون معيل لأجل فتاة أخرى. جميلة من الشّخصيّات المحبّبة للجمهور في العالم العربي وهذا ليس بالأمر الغريب على اعتبار أن الفنّانة أسيمة يوسف من روّاد الدّبلجة ومن الشّخصيّات الأكثر خبرة في هذا المجال.

“على مر الزمان” تجربة من مجموعة تجارب للفنانة أسيمة يوسف, فهناك مسلسل ندى العمر ولحظة وداع ورغم الأحزان وغيرها الكثير.


خلدون قاروط: أركان بتككيا/علي أكارسو

استطاع الممثّل المسرحي “خلدون قاروط” تقديم الممثّل “أركان بتككيا” للعالم العربي من خلال شخصيّة “علي أكارسو” الزوج والأب القبطان بكل ما يحمل من مشاعر مختلطة من حب وأنانية وهجران.

“على مر الزمان” ليست التجربة الوحيدة, فهناك العديد منها: “عدنان” في مسلسل “زهرة القصر”.


جابر جوخدار: أراس بولوط أينملي/ مجد أكارسو

بنفس التّميّز والشّغف الّذي يربطه بالتّمثيل في الدراما والأفلام السّينمائية استطاع “جابر جوخدار” تقديم الممثّل التركي الشاب “أراس بولوط أينملي” من خلال شخصية “مجد أكارسو” بكل ما يعترض طريقه من حب وسعادة وأحلام وخيبات.

“على مر الزمان ليست التجربة الوحيدة لجابر جوخدار, فهناك العديد نذكر منها: وسام في مسلسل “ويبقى الأمل


الدبلجة فن مستقل عن باقي الفنون

جميعنا سمع بالخبر الّذي مفاده إيقاف عرض المسلسلات التركيّة المدبلجة على قناة “MBC” الّتي كانت المنبر الأوّل لشهرة النجوم الأتراك عربيّاً بعد أن قامت الأصوات السّورية بدبلجتها, والسّؤال هل يؤثّر هذا القرار على الدبلجة كفن بشكل خاص؟ وعلى شهرة نجوم تركيا بشكل عام؟ لتتبادر إلى أذهاننا كلمة “لا”, فالدبلجة أصبحت فن مستقل ومطلب للجماهير على جميع المحطّات العربيّة ولم يعد العرض مقتصر على منبر إعلامي واحد.

يتبع في الجزء الثّالث..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *