ماذا لو كان نجمك المفضل يعيش وسواس قهري؟!
أبريل 30, 2017
أوركيديا: هل ينقلب السحر على الساحر؟!
مايو 3, 2017

رين الميلع – سوريّة لامعة

 

 

 

من الصفوف الدراسية الأولى بدأت رين الميلع تحمل شغف الكتابة بمواضيع التعبير، ليرافقها الطموح وتنتقل للتدرب بدورات متخصصة في الإعلام ضمن دمشق وبيروت حرصاً على الظهور بصفة الإعلامية المتمكنة التي لا تعرض صوتها فقط بل تستعرض معه ثقافتها وشغفها للتقديم.

شخصية إعلامية بدأت ظهور ملامحها في الكتابة لعدة مجلات داخل العاصمة دمشق، والانتقال للمدينة إذاعياً في تجربة التقديم الإذاعي عبر أثير أول إذاعة خاصة في سورية. ومن بعدها قناة هنا سورية عبر الإنترنت والانضمام فريق قناة تلاقي في تقديم برامج اقتصادية وبرامج أطفال صقلت شخصية رين الإعلامية. وعند دخول رين تجربة غينيس تغير جانب الرؤية لديها دون تغيير شخصيتها. بل كان الأثر المحيط على عائلتها وأصدقائها ومحبيها هو الأكبر.

وعن سؤالها إذا كانت التجربة حملت رين ضريبة الشهرة، أجابت بتعذر صناعة النجم في سوريا ما يجعل الإعلام قاصراً أن يقدم شهرة كافية للعاملين فيه تغير من أسلوب حياتهم أو ظهورهم أمام الناس.

مشوار رين تابع بعد تجربة غينيس في قناة تلاقي، التي بعدما أقفلت أبوابها بدأت رين البحث عن الخطوة التالية لكي يظل غينيس محطة وليس الهدف على حد وصفها.

انطلقت من مبدأ المسؤولية الاجتماعية وكون الجميع ضحايا بالعموم بمشروع اجتماعي حمل اسم أكشن. وكي لايكون السوريون ضحايا الكسل أيضاً سعت رين لجلب دعم شركات وجهات حكومية تقدم دورات تدريب مهني وتشغيل للشباب الذي استسلم بعضه للظروف وامتنع عن العمل في الفرص المتاحة وتلكأ كثر من المتعبين في سوريا بحسب رين للسلسل الغذائية والمعونات. فجاء أكشن كفكر محفز للعمل والتدرب. وشمل مبادرة بيت الدراسة التي ساعدت عدد كبير من طلاب الجامعة في تجاوز ظروف الامتحان الصعبة.

تقول رين أن عملها الإعلامي واسمها المعروف ساعد في خروج المشروع للنور وهذا ما يدفعها لبذل أقصى طاقتها فيه حتى لو بعيداً عن الإعلام. #ﺳﻮريّة وﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﺪق ع ﻫﻮا ﺍﻟﺸﺎم.. ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺑﻴﻌﺮف رﻳﺤﺔ ﻫﻮا ﺍﻟﺸﺎم، ﻭﻃﻌﻤﺔ ﻣﻴﺎﺗﻬﺎ.. ﻣﺎﺑﻴﻘﺪر.. ﻳﻔﻬﻢ ﻫﺎﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﻠﻲ ﺑﺘﺨﻠﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺟﻨﻮد .. وﻣﺘﻄﻮﻋﻴﻦ.. وﻋﺸﺎق..

 

هذه هي اللامعة #رين_الميلع ولها من Etsyria ترفع القبعة

 

إعداد: Anas Farj & Lubna Alshikh Ali
تصميم: Abdulrahman Alia
#ETsyria #ET_SYRIA

جميع الحقوق محفوظة ETsyria

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *