لعنة «الثالوث المحرم» على الثالوث الإبداعي
ديسمبر 22, 2019
شخصيات حصدت أرباحاً في ميزانية 2019
يناير 1, 2020

قبل 2020.. عليك أن تقرأ هذه النصائح!!

يراهن العالم على تغيّر اللفظ في عام 2020، يتفننون بقول “عشرين عشرين” ولكن ماذا عن إرث ما نحمله معنا من العام الحالي؟
منصة ETSyria جمعت لكم مجموعة من النصائح المفيدة لقراءتها قبل انطلاق رحلة عشرين عشرين

لا تدخل قبل أن:

أنت بانتظار 366 يوماً جديداً من ضخ الأخبار والإشاعات، بانتظارك ملايين التعابير الافتراضية من حب وكره وإعجاب وحزن وغضب، وقبل أن ترميها على منشور هنا وقصة هناك، فكر كيف تصنع أنت الحدث بدل أن تتبعه، فلتكن “عشرين عشرين” سنة يتحدثون فيها عنك بدل أن تتبع أخبارهم.

لن تصّدق حتى:

سيعترض طريقك مئات المقاطع التي قد تلهب مشاعرك وتوقظها، ستوقِف بعضها عن الاستمرار ولن تكمل مشاهدتها وتشارك الأخرى وستدخل في نقاشات حول ظواهر 2020 أو ما تظن أنه ظواهر لأنها قُدِّمَت لك وظهرت في كل مكان، لذا تذكر أنك لستَ نسخة عن الآخرين وما يثيرك قد لا يثيرهم، وما يجتمع مئات الآلاف لا يعني أنه يعبر عن مليون شخص، ابحث عن تريندك الخاص الذي يغذي روحك كلما سمعت أو شاهدت أو قرأت.

شاهد قبل:

أمامك صور مخزّنة لم تولد بعد، ستمرّ على ذاكرتك، وتصنع فضاءً عاطفياً يؤنسك للحظات أو يزيد من يأسك. وستأخذ صوراً محل صور أخرى، لذا وقبل أن تتفاعل مع صور “عشرين عشرين”، ابحث عن صورك القديمة واسأل نفسك ماذا تغير فيك منذ عام؟ منذ عشرة؟ منذ الطفولة للآن؟ فالصور ستحكي لك الكثير ومن المؤكد أنها تحكي عنك

علّق بـ:

سيمر أمامك منشورات مستفزّة، وقد تضطر لحذف تعليق كتبته أو الدخول في نقاش عقيم بسبب رد أحدهم على تعليقك، وبالطبع ستعلّق على صفحات من تحب، وتضع إشارات لأصدقائك كي يشاهدوا منشوراً ما، وفي ركام كل هذه التعليقات تذكر أنها ليست ساحة لاستعراض العضلات فليس هذا بلاط ولن تدخل كتاب “الأجوبة المسكتة”. يكفي أن تعلق باحترام لا يظهِر فيك عيباً ولا يستنزف الألق الذي يراه العالم فيك.

اشترك وفعّل:

وفي خدمات المشاهدة والتنبيهات والإشعارات، ينتظرك الكثير لتشاهده وفق سياسات لا تتحكم في ضبطها مهما فعلت، وقد تزيد من عبء ما تشاهد وتعرقل وصولك إلى مصادر معلومات أخرى. فمن تتابعه بمن فيهم نحن لسنا مقدسيّن ولا يعني أنّ ما يرويه يوتيوبر هو صحيح بالمطلق، وأن ما يكتبه مدوّنون يجب أن يكتبَ بماء الذهب، لذا قبل أن تشترك فعّل زر الجرس في دماغك لمحاكمة ما تشاهد وتقرأ وتسمع.

ومنّا لأن الحب أولاً.. عاماً مليئاً بالحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *