النجاح ليس بالأرقام
يونيو 10, 2019
الدراما بين العام والخاص.. أين التوازن؟
يونيو 24, 2019

#لسه_في_أمل رسالة محبة إلى #أمل_عرفة

انطلاقاً من شعار “الحب أولاً” الذي تنطلق منه منصة ETSyria عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نرسل إليكم هذه الرسالة باسمنا وباسم من يحب الانضمام إلينا من الصفحات الفنية والمواقع السورية المعنيّة بالشأن الفني لنعبّر عن أسفنا الكبير بعد توارد نبأ عن نية النجمة السورية أمل عرفة الاعتزال عن العمل في الدراما السورية.


فمُذ عبرت الدراما السورية إلى الشاشات العربية كانت أمل حاضرة وبقوة في الأعمال الدرامية كبطلة منذ الظهور الأول، رافقنا صوتها في المسلسلات والشارات، وكانت أمل الوفية للوطن الأم سوريا تغني له في نجاحاته وتشجعه في بطولات أبنائه. لم تبخل أمل على الدراما السورية بالعطاء بل نذرت نفسها لصالح هذه المهنة الشاقة، كما لم يثنها الزواج والإنجاب عن متابعة الشغف في هذا الوسط ككاتبة وممثلة، اختارت اللعب في الكوميديا، وبنت مشروعها الكوميدي الخاص “دنيا” حين كانت النجومية في العالم العربي موسومة بالرجال فقط، حملت أمل الدفة وانطلقت عربياً بحضور تجاوز العشرين عاماً في الدراما والسينما والغناء.
حين انطلقت إلى بيروت، كانت العابرة بالدراما السورية قبل أن يتواجد ما يسمى “دراما مشتركة”، غنّت فكانت “عشتار” التي حولت شوارع لبنان إلى طرق فارغة أثناء عرض المسلسل، وقفت إلى جانب الراحل “خالد تاجا” وغنت للمحبة “حلوين من يومنا والله”.
لم يكن العمر لدى أمل رفة عين، فمشروعها بقي مزهراً، وإن غابت نصوص أمل حضرت على الشاشة، سيدة أرستقراطية أو فتاة فقيرة، زوجة مخدوعة أو امرأة متحررة، ولكن لا غروب بعد اليوم فابنة الراحل سهيل عرفة تكرمت في عيون الجمهور قبل أي وسيلة إعلامية أو جهة رسمية، وإن جاء العام الأخير مربكاً في عدة مواقف، فلم يقدّر الجمهور في طيفٍ منه الأوضاع الصعبة التي مرت فيها أمل، ولعدة أزمات متتالية ضاق المشهد أمام أمل.
يليق بنجمة كأمل عرفة وزارة ثقافة بكاملها، يليق بأمل برنامج فني مكلف مُعَدّ بطريقة متقنة، يليق بأمل ظهور إعلامي متوازن وبراق، ويليق بالجمهور السوري أن تحمل بلاده نجمة اسمها “أمل عرفة”.


 

من أجل هذه المحبة نطلق هاشتاغ #لسه_في_أمل علّ صوتنا يُثني نجمتنا عن قرارها في الاعتزال الذي اتخذته كموقف يعبّر عن حزنها من أهل بيتها من السوريين الذين لم يقدّروا تاريخها الفني، والهاشتاغ هو لمنح الجمهور بكافة فئاته فرصة للنظر إلى نجومية أمل بعيداً عن ما خربته السياسة في قلوبنا وعن ما نقترفه من أخطاء.
على أمل المشاركة من كافة الصفحات الداعية إلى المحبة للحفاظ على فننا السوري من الضياع وعلى نجومنا من خسارات بحجم محبتنا لهم ومحبتهم للدراما التي صنعت نجوميتهم وصنعوا مجدها عربياً.


الموقعون:
منصة “ETSyria”
• يرجى ذكر اسم المنصة المشاركة هنا عند الرغبة في الانضمام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *